ونحنُ مَعك في نفس الطريق.. بُغيةَ الوصول إلى تلك اللحظة التي نَلتقط بها صورتك الداخلية وأصالتك.. لحظة التعرف عليـك




أؤمن بأن رحلتي ستستمر حتى اللحظات الأخيرة من وجودي على هذه الأرض. حتى الآن، أنا امرأة تبلغ من العمر 37 عامًا، ذات قامة صغيرة. ورغم ذلك، تسكنني شخصية مؤمنة، شخصية تمتلك رؤية واسعة.
تعرف على المزيد
ما البصيرة..؟
هي الدراية بـ التشابك الداخلي
هي الدراية بـ حقيقة الشعور الأولي
هي الدراية بـ تأثير الواقع عليك
هي الدراية بـ الأطباع التي تؤذيك وتؤذي من حولك
هي الدراية بـ الوسائل الداخلية التي تعيقك
هي الدراية بـ مكامن قوتك، والأصالة التي تتميز بها عن الآخرين
هي الدراية والإحاطة بك من كامل زواياك
وكما يقال؛ كل الدروب تؤدي الى روما!
يختلف مقدمي الخدمة في عيادتنا بأساليبهم ومناهجهم
ويجمعهم هدفٌ واحد
وهو السعي نحو الانتقال
من اللاوعي إلى حنايا الوعي
من المجهول إلى البصيرة
من تردد السؤال إلى الرسو على الإجابة
والأهم!
من برودة الخوف إلى دفء وحنان الأمان
الجاهزية لفهم ذاتك، الرغبة باحتضانها والاستعداد لتقبل جميع أشكالها
استشعر وجودهم في داخلك
قبل أن تخطو
قبل أن تقرر
وتفكّر مليًا…
لماذا الآن ؟ وما الذي ترجوه؟
نقر بأنها
رحلة يمتلئُ طريقها بـالتقلب
بين دَهشة التجلي وارتباك التائِه
بين جلاءِ المعرفة ووجع القصة
