مؤسسة INTHEINNER

احجز موعد

اهلا، أنا هند، وأنا متأكدة من أن قصتي بعيدة عن الاكتمال.

أﻋﺘﻘﺪ أن رﺣﻠﺘﻲ ﺳﺘﺴﺘﻤﺮ ﺣﺘﻰ اﻟﻠﺤﻈﺎت اﻷﺧﻴﺮة ﻣﻦ وﺟﻮدي ﻋﻠﻰ ﻫﺬه اﻷرض. ﺣﺘﻰ اﻵن، أﻧﺎ اﻣﺮأة ﻓﻲ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ واﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮي، ﺻﻐﻴﺮة اﻟﻘﻮام، ورﻏﻢ ذﻟﻚ ﺗﺴﻜﻨﻨﻲ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﺆﻣﻨﺔ ﺗﺤﻤﻞ رؤﻳﺔ واﺳﻌﺔ.
أعتقد أنني أعيش حياة مليئة بالاتساع والمشاعر الصادقة، حياة يغمرها الشغف والارتباط العميق. ومع ذلك، فأنا متحمسة لرؤية ما يخبئه لي المستقبل بينما تستمر حكايتي في التجلّي أمامي.
ﻣﺘﺨﺼّﺼﺔ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ اﻟﻨﻔﺲ اﻹﻛﻠﻴﻨﻴﻜﻲ ﻟﻠﺒﺎﻟﻐﻴﻦ، أرﻛّﺰ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺪﻣﺎت اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ واﻟﺤﺎﻻت اﻟﻤﻌﻘّﺪة. ﻳﺸﻤﻞ ﻣﺴﺎري اﻷﻛﺎدﻳﻤﻲ ﺑﻜﺎﻟﻮرﻳﻮس ﻓﻲ ﻋﻠﻢ اﻟﻨﻔﺲ اﻹﻛﻠﻴﻨﻴﻜﻲ، وﻣﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ اﻟﻨﻔﺲ اﻹرﺷﺎدي / اﻟﻌﻼج اﻷﺳﺮي واﻟﻌﻼج اﻟﺰوﺟﻲ ﻣﻦ وﻻﻳﺔ ﻣﻴﺸﻴﻐﺎن ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة.

الآن، اسمحوا لي أن أقول لكم من أنا حقا..

لو سألتموني من أكون حقًا، فسأعترف لكم بهذه الحقيقة الصادقة: أنا أعرف الألم العاطفي عن قرب، وأعرف السعادة جيدًا أيضًا. ففي رحلتي في هذه الحياة، تذوقت مرارة الألم وحلاوة السعادة.

يسكنني شعور بعدم الأمان إلى جانب لحظات من الجرأة، ونوبات من الغضب المشتعل يقابلها لطف يهدّئ الروح، إضافة إلى جيوب خفية من الحزن تنتظر الشفاء. ورغم أن هذه المشاعر قد تكون غير مرئية للآخرين، إلا أنني ملتزمة بالاعتراف بها، ورعايتها، والسعي نحو إيجاد السلام داخل نفسي.

أود أن أكون صريحة معكم جميعًا: لستُ بلا عيوب، ولا أتوقع الكمال من نفسي. أخطئ أحيانًا، وأحيانًا أتخذ قرارات غير صائبة. ولا أدّعي أنني أعرف كل شيء، لكن هناك لحظات أشعر فيها بثقة في فهمي وإدراكي.

في هذه الحياة، لدي هدفان أساسيان: أن أجد انسجامًا حقيقيًا داخل نفسي، وأن أترك أثرًا إيجابيًا كبيرًا في هذا العالم. وعندما تنتهي رحلتي، أتمنى أن أنظر إلى الوراء وأقول: "عشتُ بغاية، وتركت أثرًا ذا معنى."

أنا ممتنة جدًا لما وصلت إليه الآن، وأشعر بمزيج من الحماس والارتباك تجاه ما قد يحمله لي المستقبل أيضًا.